الأحد، 23 أغسطس 2009

ما بين ترانتينو و عائشه الكيلاني


في الوقت الذي قمت فيه بكتابة تدوينتي السابقة ,كانت تسيطر علي حالة من الإنبهار الشديد باختيارات المخرج تارانتينو لألوان كادراته وقال إيه بقى استخدامه لبالتة الوان في تصميم المشهد ...!!!
يمر الوقت ...ويأتي رمضان فاكتشف ان تارانتينو معملش اكتشاف يعني ولا حاجة... وأن انبهاري كان ولا مؤخذة نابع عن سذاجة مطلقة و إحداث معرفي بحت.

لست من هواة متابعة المسلسلات العربية مطلقا ... لكن يأتي رمضان وتأتي معه تلك العاهات التلفزيونية التي عودتنا على عمى الألوان و البصيرة والقصة و السيناريو وتتسبب مشاهدتها في اعاقات ذهنية تتفاوت درجاتها طرديا مع مقدار دأبك على المتابعة.

أقيم الآن ولظروف اضطرارية في بلد عربي بنيت كل ثقافته التلفزيونية والسينمائية فيما مضى على مشاهدة الافلام والمسلسلات المصرية.
أذكر أياما كانت فيها هيئة الأمر بالمعروف* (الشهيرة بالحسبة) في هذا البلد تقوم بملاحقة واصطياد الأطباق الاصطناعية وتقتحم المنازل بحثا عن أجهزة الاستقبال, في حين تخبيء الأسرة مجموعة أخرى و متكاملة من "عدة الاستقبال", لتجتمع في اليوم التالي على فيلم لنادية الجندي(لست عضوا في نادي معجبيها).
فبينما كان التلفزيون المحلي يقتصر على عرض ماتشات دوري سيئ وبرامج تناقش حكم الرسومات على تيشرتات الاطفال, كانت نسمات الحرية والتغير تأتي متمثلة في قفشات عائشة الكيلاني. كانت ضحكات عائشة قادرة علي ضرب فتاوى بن باز بتحريم "الدش" في مقتل.

عزيزي القاريء
اياك والظن أنني اقوم مثلا بـنقد دور المسلسلات والتحسر على التنوير و التدهور وفقدان الريادة والرياضة و... الزعامة و النعامة و الكلام التخين ده ولكن الهدف أبسط من كده بكتيير وهو إني أدعي على الناس اللي اصابوني بالعته وخلوني افتكر إن تارانتينو جاب التايهة لمجرد إنه شاف شغله و فرجني على صوره حلوه في حين إن ده مستوى الإتقان الطبيعي لأي مخرج بذمه.

ذوو الذمه الأستك بيتعاملوا مع الموضوع ب"كلفته" .. خلاص.. متلعبوش دور بره بس متخربوهاش فوق راسنا هنا كمان...!!

الاثنين، 17 أغسطس 2009

خلي بالك منه..


دائما ماكانت أفيشات الأفلام القديمة تثير إعجابي...
إتبعت ذلك التكنيك في رسم بطل فيلمي
و لم أجد بطلا لفيلمي أفضل من..... كوتوموتو السينما المصرية الضيف أحمد

الخميس، 6 أغسطس 2009

رسالة إلى ميس / جدواني


دائما ما كانت تمتلك القدرة على تدمير كل جميل ...
في الليلة التي تسبق يوم حصتها ..كنت أستيقظ مفزوعا من رؤيتها في أفظع الكوابيس...
بشعرها الأصفر الجاف و وجهها الشاحب ... و عصاها التي كنا نخشى النظر إليها, كانت تحيل حصة الرسم إلي جحيم أبدي..
حتى قدرتي على الرسم المتميزة نسبيا عن باقي زملائي في المأساة لم تنقذني من ضربات عصاها المتتالية..

"مين نسي إيه؟"
سؤالها الأول دائما لتتعرف على أولئك الملاعين الصغار ممن ستتلذذ بتعذيبهم هذا الأسبوع...

إلى تلك المدرسة العجوز الأرمنية...
ذات الروح المشوهة...
فلترقد عظامك في الجحيم ...